حوار مع الشاعر أحمد صالح سلوم..اعداد وحوار :هدى نور الدين الخطيب
كتبهاأحمد صالح سلوم ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 07:27 ص
يا بحر ألم نكن نهارك العالي؟
هذا رحيلي عن شواطئكم
وعن بياض روحي
فانثروه حبا في حقول غمامكم
هذا بكاء غربتنا
هذا انكسار عرسنا الجميل
فاستعيدوا به لحظة الذاكرة المنسية
هل تذكرون سيرة المنفى البعيد
و حكايا الحنين في بلاد الساحل السوري
و حصار بيروت
عندما كنّا نجوب حيّ السلّم
و الفاكهاني
نبحث عن المدينة و الصدّف
كم أحببناك..بيروت
و كم ركضنا بفرح الطفولة
نحو أعشاش الحمام
بيروت…
تذبحنا تفاصيل
البكاء قبل الرحيل
و رمالكِ الدافئة..
و النظر إلى البعيد
ضيف صالوننا الأدبي هذا الأسبوع من جذور أرضنا السليبة..
العملاقة في أسرها المباركة في إسرائها و معراجها و مسيحها بما أنبتت على ترابها الأسير أو بعيدا عنها دون أن يقلّ الانتماء لها أينما حطّ الرحال و مهما نأت المسافات، أجيالٌ من الأبطال الشهداء من جهة و متفوقون في كلّ مجال من جهة أخرى..شعبٌ يحمل من الإباء و الوفاء ما يجعله أقوى من الاندثار و أشدّ تواصلاً و تشبثاً بجذوره من الموت بسموم ترسانات الرأسمالية العالمية و جبروت من تخصصوا بسرقة الأوطان
الوطن يحمل أبناءه و الفلسطيني يحمل فلسطينه أينما حلّ و ارتحل في الشتات من منفى إلى آخر فتراها في صوته و إبداعه في تفوقه و إصراره على البقاء في ذكاء مواهبه و قوة انتمائه و في قامته المنتصبة دائماً برغم المحن.
أنت يا كنعان
أيها الوطن المستباح
و المغدور
و المغتصب
انهض فينا من جديد
فأنتَ، أنتَ
فسحة الضوء الجميل
فسحة الضوء الجميل
عرفت الأستاذ أحمد صالح سلّوم بمحض الصدفة و من خلال مدونات مكتوب، و من أول زيارة لمدونتي و تعليق له على أحد مواضيعي أحسست أنه فلسطيني و بجزئية تشبه القرابة إن صحّ التعبير، و تأكدت من هذا فيما بعد عند دخولي مدونته أو كما يسميها: " الكوخ الرحيم " و قراءة شعره و مقالاته و الاستمتاع بلوحاته التشكيلية وعرفت سبب إحساسي.. إنها تربة حيفا..
و من خلال المدونات بدأ يتشكل بيننا حوار…
حوار حول الهمّ الفلسطيني و المجازر.. عن محاولاته في صنع فيلم وثائقي شخوصه أنفسهم من عاصروا النكبة والمجازر الأولى و اكتووا بنارها و آلاف الصوّر التي جمعها، عن جدّته المنكوبة و فلسطين التي لم يرها و تسكنه في منفاه…
أعجبتني لوحاته برموزها و ألوانها و تصويرها..
أعجبتني كتاباته التي تتميز بالصدق الشديد و الحقيقة عارية كما يؤمن بها تماماً من دون أي رتوش و الانسجام بين اللوحة و الفكرة و المقال، أعجبتني صوره الشعرية و وجدت ارتباطا و انسجاما تاما بين اللوحة و المقال و القصيدة و كأنه يعيش و يتنفس فلسطينه في كلّ كلمة يكتبها و في ألوان لوحاته التي ترى فيها ملياً ألوان العلم الفلسطيني مسيطراً عن قصد أو بتلقائية غير مقصودة؟!! لست أدري..
سيرته:
*ولد في 1964 بمخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين الأقرب إلى مدينة حلب السورية لعائلة شردت من طيرة حيفا
بعد المرحلة الثانوية انتقل إلى دمشق لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد و التجارة بجامعة دمشق لمدة عامين ثم عاد لإتمامها في جامعة حلب و حصل على بكالوريوس قي العلوم الاقتصادية قسم الاقتصاد والتخطيط من جامعتها.
سافر الى موسكو في مهمة صحفية وتكوينية للعام الدراسي 1988/1989
ثم بدأ العمل في مجلة " الحرية" الفلسطينية الصادرة من قبرص كمدقق لغوي ومحرر وصحافي في الشؤون العربية والدولية ثم غادر أواخر1990 الى
تونس حيث نشر بشكل سري في صحف الأرض المحتلة وراسل صحيفة القدس العربي و نشر من خلالها و ما زال حتى اليوم مئات المواد التحليلية في صفحة رأي والمواد الصحفية الثقافية في صفحة أدب وفن وبعض الدراسات الاقتصادية والسياسية في صفحات الشأن الفلسطيني ونشر بشكل شبه يومي في جريدة
الشروق التونسية زاوية سياسية تحليلية ونشر قصيدة: " يا بحر ألم نكن نهارك العالي" ليظهر للمرة الأولى نتاجه الشعري
.. ,في جريدة العرب اللندنية ظهرت له بعض الدراسات في الاعلام الموحد لـ م.ت.ف
عاد بعدها الى سورية ثم غادر الى تونس ثانية ليتم دراسته العليا بعد حصوله على قبول من كلية الاقتصاد جامعة تونس لكنه و قبل أن يتمكن من إنهاء دراسته تم طرده لشبهة من أنه ينشر بأسماء مموهة ضد تونس حول انتهاكات حقوق الانسان وكواليس ما قبل طبخة اوسلو.
بقي في ليبيا عدة أشهر ليغادر إلى مالطا ومن بعدها مروراً بتونس إلى برشلونة ومدريد لينتقل في أواخر1993 إلى كوبا و بعدها انتقل إلى بلجيكا منذ الشهر الثاني لعام 1994 و قد حصل على الجنسية البلجيكية و استقر فيها حتى اليوم، و أسس داراً للنشر باسم:" مؤسسة القدس الفلسطينية للإعلام" و أصدر نشرة و صحيفة: " الأحرار ".
كتب الشعر و رسم آلاف اللوحات و التقط عشرات الآلاف من الصور.
التقت معه قناة الجزيرة ويشارك بتحليلات سياسية في قناة العالم الفضائية
كما يشارك أيضا في بعض البرامج في إذاعة الشقافي البلجيكية وإذاعات أخرى تبث من بروكسل
..أصدر أكثر من أربعين ديوانا منها
هل يعذبك جنوني-1
أكثر من فرس -2
بيان الصعاليك -3
4-امرأة ذات شراع ناري
5- حين يهرع الحور العالي
لم يعد شيئ يشبهنا -6
ياآل عمران الوداع
اين تنامين ايتها العصفورة الجميلة
حكاية الولد الجميل
صلوات تحت أقدام الحبيب
حريتي تدوس نياشينكم
تصريح الولادة المتأبطة عشقا
نوافذ المجرات فقط لاتخونني
ابتكار الحب في عيني سائح
فوضى قلبي تزدهر عند متكئ حبيبتي
سطور غير متزنة بين نهدي امرأة مكتنزة
خلفية بكر لامرأة ناعمة
شاعر يشرع صهيله لأمرأة هالكة
جبل الأسئلة المعلقة
الفوانيس فقط تنضم لبطانتي
نوافذ تسبح نحو معاني الحبيب
صفحات مطوية في وسادة حبيبتي
طلاسم الخطوات المزروعة فينا
جوارب نسائي أشرف من سحناتكم الذاوية
الحق العاري الذي لايسامح ابدا
مرساة مرجانية تدوم في حبيبتي
حبيبتي الجميلة تتدلى بنعاس باهر
الحب ذا المسارات الزفافية
البرقوق المضيء وطقوس الصلب
موسيقى الطيراوي
مواقد الحب
و للمزيد من الاطلاع على أعمال الأستاذ سلّوم تجدها كالآتي على الروابط التالية:
مدونة الكوخ الرحيم : "الشاملة"
http://ahmadsalehsaloum.maktoobblog.com
مدونته الشعرية
http://ahmadss6.maktoobblog.com
مدونته الفنية التشكيلية
http://ahmadss3.maktoobblog.com
مدونته كمصور فوتوغرافي
http://ahmadss4.maktoobblog.com
مدونة مؤسسة القدس الفلسطينية للاعلام
http://ahmadss2.maktoobblog.com
مدونة منظمة فلسطين الدولية لحقوق الانسان
http://ahmadss1.maktoobblog.com
أهلاً بك ضيفنا الكريم في صالوننا الأدبي
عادة ما يكون السؤال الأول لأي إنسان متعدد المواهب
في أيها تجد نفسك أكثر الشعر، الرسم ، التصوير ، المقالات و التحليل السياسي؟
سؤالي الثاني: كنت قد اطلعت على بعض كتاباتك باللغة الفرنسية التي تجيدها و توظفها في خدمة قضيتك الوطنية و كذلك صحيفتك أصدرتها باللغتين العربية و الفرنسية مثل معظم صحف المهجر، و سؤالي هو: ماذا عن الشعر هل لك شعر بالفرنسية أيضاً أو أنك من الذين يعتبرون الشعر أكثر تماساً مع الشخصية الأصيلة من مجرد إجادة اللغة و لا يصح بغير اللغة الأم؟؟
شكراً لك و سأكتفي بهذا القدر اليوم على أن يكون لي مداخلة و أسئلة أخرى في الغد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, خواطر, شعر, عام, قصائد, مقالات | السمات:قصائد, مقالات, أدب, خواطر, شعر, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























